window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

أول تصادم مائي منذ 16 عاما .. تفاصيل حادث غواصة أمريكية


اقتصادنا – أميركا

خلص التحقيق حول إصابة غواصة نووية أمريكية وإصابة 11 من طاقمها في بحر الصين الجنوبي إلى أن الغواصة تضررت عقب اصطدامها بجبل مجهول.

Untitled Document

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الغواصة “يو إس إس كونيتيكت” الأمريكية، اصطدمت بجبل مجهول في قاع البحر في 2 تشرين الأول الماضي، خلال قيامها بمهام في المياه الدولية لبحر الصين الجنوبي عقب تحليق 39 طائرة حربية صينية في المجال الجوي لتايوان.

ووفقا لنتائج التحقيق، لم يتضرر المفاعل النووي ونظام الدفع للغواصة من طراز “سي وولف” جراء الاصطدام. لكن الأضرار التي لحقت بالجزء الأمامي من السفينة، بما في ذلك خزانات الصابورة، دفعت الغواصة إلى الصعود إلى السطح والقيام برحلة لمدة أسبوع إلى غوام -جزيرة تقع في غرب المحيط الهادئ، وهي أرض أمريكية تقع في مجموعة جزر ماريانا وبها قاعدة عسكرية أمريكية- لإجراء إصلاحات أولية، بحسب ما ذكره موقع “يو إس إن آي”، التابع للمعهد البحري الأمريكي.

ويدعي التقرير أن البحرية لم تحدد بعد متى سيتم إصلاح الغواصة بشكل كافٍ لمغادرة غوام لإجراء إصلاحات إضافية. وبحسب ما ورد أصيب ما يقرب من 12 من أفراد الطاقم في الحادث.

واتهمت الصين الولايات المتحدة برفض تقديم معلومات مفصلة عن الحادث، وشكت من “غياب الشفافية وعدم المسؤولية لدى واشنطن”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى توضيح سبب إرسال غواصة نووية إلى المنطقة وتقديم تفاصيل بشأن الحادث.

وأضاف وانغ يتعين:”على واشنطن التوقف عن إرسال السفن الحربية والطائرات العسكرية لإثارة المتاعب وإظهار القوة”.

ويعد الحادث أول تصادم تحت الماء معروف لغواصة أمريكية منذ عام 2005، عندما اصطدمت الغواصة الهجومية المزودة بمفاعل نووي يو إس إس سان فرانسيسكو بجبل تحت البحر بالقرب من غوام.

وأسفر الحادث عن مقتل بحار وإصابة معظم أفراد الطاقم البالغ عددهم 136 بحارا، بجروح.

وتعرضت سفن البحرية الأمريكية لعدد من حوادث التحطم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في السنوات الأخيرة، بينها حادث تصادم خلال أيار 2017 بين المدمرة ليك شامبلين مع سفينة صيد قبالة سواحل كوريا الجنوبية.

كذلك حادث اصطدام في آب من ذلك العام بين المدمرة “يو إس إس جون ماكين” وناقلة نفط قبالة سواحل سنغافورة والذي أدى إلى مقتل 10 بحارة أمريكيين.

وقبل نحو شهرين، اصطدمت مدمرة أخرى تسمى “يو إس إس فيتزجيرالد” بسفينة حاويات أثناء قيامها بمهمة سرية قبالة سواحل اليابان، ما أسفر عن مقتل سبعة من أفراد الطاقم.

وفي نفس العام، جنح طراد الصواريخ الموجهة يو إس إس أنتيتام في اليابان، وسكب النفط في خليج طوكيو، واصطدم طراد آخر يسمى “يو إس إس ليك شامبلين”، بسفينة صيد تابعة لدولة كوريا الجنوبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This