window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

اقتراح لصنع يخت ملكي بريطاني باهظ الثمن لرفع المعنويات

اقتصادنا 7 يونيو 2020

في وقتٍ تواجه المملكة المتحدة الجائحة والركود الاقتصادي والتظاهرات الشعبية على خلفيّة عدم المساواة العنصرية، خرج وزير دولة سابق لشؤون التجارة باقتراحٍ مبتكر لرفع معنويات الشعب: إنفاق 100 مليون جنيه استرليني (126 مليون دولار) لبناء يختٍ ملكيّ جديد!

Untitled Document

في التفاصيل أن اللورد جونز، واسمه الكامل ديغبي جونز، من بيرمينغهام الذي تولّى منصباً وزارياً في حكومة غوردون براون، اعتبر أن فكرة بناء يخت ملكي بريطاني جديد تماماً ستكون بمثابة المنشّط الذي يحتاجه الشعب في هذه الأوقات العصيبة.

وأشار اللورد جونز إلى أن اليخت “سيقوم بجولاتٍ في بريطانيا… وسينظّم أياماً مفتوحة لاستقبال الزوار، وسيفاجئكم عدد الأشخاص الذين سيأتون لرؤيته”. وإذ رأى أن الاقتراح سيقدم “إحدى أكبر الدفعات المعنوية التي يمكن أن ينالها الشعب”، فقد أضاف متسائلاً، “لماذا نبنيه الآن؟ لأن البلاد ستجتاز هذه المحنة بشكلٍ أفضل… نملك فرصةً حقيقية في هذا البلد وسيكون بناء يخت ملكيّ الآن بالذات بمثابة رسالة مباشرة وإيجابية”.

يُشار إلى أن اليخت الملكي الأخير أُحيل إلى التقاعد عام 1997 وتحوّل اليوم إلى متحفٍ وطني في أندنبرة.

بيد أن اللورد جونز الذي ترأس “اتحاد الصناعة البريطانية” لستّ سنوات، اعتبر أنه يمكن تمويل بناء اليخت المزعوم بالتساوي من قبل ثلاث جهات هي الشركات التجارية ودافعو الضرائب واليانصيب الوطني. كما أشار إلى إمكانية استخدام السفينة الجديدة لمساعدة الشركات والجامعات البريطانية على الترويج لأنفسها في الأسواق العالمية.

وفي حديثٍ لمدوّنة صوتية لصحيفة “دايلي تلغراف”، طالب وزير الدولة السابق “شراء اليخت للبلد بأسره”. معتبراً أنه “ليس اقتراحاً نخبوياً أو أمراً يستهوي المتقدمين بالسن، بل إنه سيجذب المراهقين البالغين 13 و14 سنة أيضاً”.

ولكن، بعيداً من اكتشاف ثغرة مخفيّة في اهتمامات المراهقين، يبدو أن الوزير السابق، 64 سنة، أساء تقدير الوضع وأضاع البوصلة في هذا الطرح في ظلّ الكارثة التي تسبّبت بها أزمة فيروس كوفيد19.

وفي هذا السياق، تعرض الاقتراح للانتقاد، ولعل السؤال الذي طرحه أحد مستخدمي موقع تويتر يلخّص الرد الشامل على الفكرة، إذ كتب يقول “من سيحتاج إلى النقل العام ما دمنا سنحظى بيختٍ ملكيّ لن يتسنّى لغالبيّتنا رؤيته أبداً”؟ وتساءل مستخدم آخر قائلاً، “حتّى وإن لم نكن نعاني من جائحة، لماذا سيرى أحدهم في فكرة يختٍ ملكيّ دفعة معنويّة؟ إنه أمر غريب”.

وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This