window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

الطيران العالمي “أياتا” يختار السعودية مقراً إقليمياً

اقتصادنا – مكتب الرياض
وقع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط كامل حسن العوضي، بمقر الهيئة في مدينة الرياض أمس الثلاثاء، اتفاقية مقر بين المملكة واتحاد النقل الجوي الدولي (أياتا)، لإنشاء مكتبه الإقليمي في المملكة.

وأشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك والفعّال مع جميع الأطراف المعنية بصناعة الطيران المدني من منظمات دولية وإقليمية، مما يسهم في الارتقاء بمجال النقل الجوي على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفق ما نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس

Untitled Document

تأتي الاتفاقية ضمن اهتمام المملكة ودعمها لمنظمات الطيران المدني الإقليمية والدولية، وتقديم مختلف أشكال المساندة لها وذلك لدورها في الإسهام في تطوير مجال النقل الجوي، استكمالاً لما تقوم به المملكة من جهود في دعم وتمكين المنظمات التي تتخذ من المملكة مقراً لها.

وسيعزز وجود مقر اتحاد النقل الجوي الدولي (أياتا) بالمملكة في توفير الدعم اللازم لشركات النقل الجوي محلياً وإقليمياً، والاستشارات والدورات التدريبية، وكذلك تزويد قطاع الطيران المدني في المملكة بالبيانات والمعلومات الخاصة بالنقل الجوي الدولي

يذكر أن اتحاد النقل الجوي الدولي يعمل على تطوير النقل الجوي الآمن والمنتظم والاقتصادي لصالح دول العالم، لتحقيق الزيادة في معدلات نمو التجارة الدولية وحل مشاكل النقل، وتقديم وسائل التعاون بين شركات ومؤسسات النقل الجوي العاملة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في خدمات النقل الجوي الدولي، بالإضافة إلى التعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي، وغيرها من المنظمات العالمية والإقليمية في هذا المجال

وتسعى السعودية لتصبح مركزاً عالمياً للنقل والخدمات اللوجيستية، وقد كشف وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح بن ناصر الجاسر في مقابلة خاصة مع “العربية”، أن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي أطلقتها المملكة تتضمن مضاعفة حركة النقل الجوي ثلاث مرات.

وأضاف الجاسر أن المملكة ستستثمر 550 مليار ريال في قطاع النقل بحلول نهاية العقد الحالي، منها 35% إنفاقا حكوميا والباقي من القطاع الخاص، حيث تتضمن الاستراتيجية مشاريع عملاقة عديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This