window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

ضربة أميركية.. جونسون يتجه لقلب موازين معركة هواوي

اقتصادنا 23 مايو 2020

ذكرت صحيفة ديلي تيليجراف أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يعتزم تقليص مشاركة شركة هواوي تكنولوجيز الصينية لصناعة معدات الاتصال في شبكة الجيل الخامس البريطانية في أعقاب أزمة فيروس كورونا بحسب “رويترز”.

Untitled Document

وعندما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن بلاده ستمنح شركة هواوي الصينية دورا محدودا في بناء شبكات الجيل الخامس للهاتف المحمول، قالت الولايات المتحدة حينها إن عواقب هذا الأمر ستكون وخيمة.

ووجه الرئيس دونالد ترمب إدارته لاستكشاف ما يمكن فعله.

واجتمع مجلس الأمن القومي الأميركي، لمراجعة التقارير الواردة من الوكالات الحكومية المختلفة، لتحديد ما هي الأصول الاستخباراتية والعسكرية التي يجب نقلها من بريطانيا إذا ما جرى مشاركة هواوي في بناء شبكات الجيل الخامس، وفقا لما صرح به مسؤولون أميركيون.

وكان الخلاف الرئيسي بين الحليفين التاريخيين، بشأن ما إذا كانت بريطانيا قادرة على تقليص التهديدات الاستخباراتية من قبل الشركة الصينية والتي لديها القدرة على نقل البيانات من خلال تلك الشبكة إلى الصين، وفقا للادعاءات الأميركية.

وبينما يرى جونسون أن تقليص التهديدات الصينية من الممكن أن يحدث عبر منع وضع معدات هواوي بالقرب من المواقع العسكرية والاستخباراتية الحساسة، لا يقتنع المسؤولون في الولايات المتحدة بهذا الأمر.

وحذر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الأوروبيين من أن السماح لهواوي، ببناء شبكة الجيل الخامس قد “يهدد” حلف شمال الأطلسي، “الناتو”.

وأضاف أن هذا الأمر سيكون له تأثير كبير في قدرة الولايات المتحدة على مشاركة المعلومات الاستخباراتية.

وقال إيلي ليك في مقالة بوكالة بلومبيرغ إن أحد كبار المسؤولين الأميركان أخبروه أن الهدف من المراجعة التي يجريها مجلس الأمن القومي هو وضع قائمة بالمعدات الأميركية في المملكة المتحدة، وتقييم مخاطر الإبقاء عليها هناك.

وقال ليك: “بغض النظر عن النوايا الأميركية، لكن بريطانيا لديها الكثير لتخسره إذا لم تثق الولايات المتحدة بأن برامجها العسكرية والاستخباراتية يمكن حمايتها من عيون الصين الرقمية”.

وتابع: “على سبيل المثال، لدى بريطانيا أكبر قاعدة خارج الأراضي الأميركية لوكالة ناسا الفضائية، والتي يتم استخدامها لتصفية البيانات الإلكترونية المستخدمة من قبل الجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات لتحديد أماكن الإرهاب الأجنبي. ويمكن لهذه القاعدة استخدام الأقمار الصناعية الأميركية التي تحلق فوق دول أجنبية لمراقبة الزحام بها”.

رويترز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This