window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

ضغوط ترامب تجلب عملاق رقائق تايوانيا للتصنيع في أمريكا

آقتصادنا 15 مايو 2020

أعلنت شركة “تي إس إم سي” العملاقة التايوانية، الجمعة، أنها ستنفق 12 مليار دولار على إنشاء معمل لصناعة أشباه موصلات متطورة في الولايات المتحدة، ما يخلق آلاف الوظائف.

Untitled Document

ويعد هذا الإعلان بمثابة فوز للرئيس دونالد ترامب الذي ضغط على شركات صناعة الرقائق الكبرى لإنشاء مصانع لها داخل الولايات المتحدة.

تنتج شركة “تي إس إم سي” (الشركة التايوانية لصناعة أشباه الموصلات) الرقائق التي توفر “عضلات” الحوسبة لكل شيء من أجهزة “آيفون” وأجهزة الكومبيوتر المحمولة ووحدات التحكم في الألعاب إلى الخوادم والبنية التحتية الحيوية للإنترنت.

ومن المقرر أن يبدأ بناء المنشأة في أريزونا في العام 2021 وستبدأ إنتاج رقائق حجمها 5 نانومتر، وهي الأصغر والأسرع في السوق بدءا من العام 2024 وفق ما أوضحت الشركة.

وجاء في بيان للشركة “هذا المشروع يحظى بأهمية استراتيجية حاسمة، بالنسبة إلى الشركات الأمريكية الرائدة في تصنيع منتجات أشباه الموصلات المتطورة داخل الولايات المتحدة.

وقالت الشركة التي تربطها شراكة مع “أبل” الأمريكية إنها ترحب باستمرار الشراكة القوية مع الإدارة الأمريكية وولاية أريزونا في هذا المشروع.

وأوضحت الشركة أن المصنع سيوفر 1600 وظيفة وآلاف الوظائف أيضا عن طريق سلاسل التوريد، وسينتج 20 ألف رقاقة من أشباه الموصلات في الشهر.

ويحرص ترامب على خفض الاعتماد على آسيا مع احتدام التوتر مع الصين بشأن التجارة والتعريفات الجمركية والتجسس الصناعي والأمن القومي.

وتقع معظم مصانع “تي إس إم سي” في تايوان وستكون منشأة أريزونا ثاني موقع تصنيع للشركة في الولايات المتحدة. حيث أنها تمتلك بالفعل مصنعا للرقائق الإلكترونية في ولاية واشنطن، كما تدير الشركة مراكز للتصميم في أوستن بولاية تكساس وسان خوزيه بولاية كاليفورنيا

وذكرت الشركة في البيان أن “مناخ الاستثمار القوي في الولايات المتحدة، وقوة العمل الموهوبة يجعلان هذا الاستثمار والاستثمارات الأخرى المستقبلية في الولايات المتحدة جذابة بالنسبة لشركة (تي.إس.إم.سي)”.

وكانت شركة “فوكسكون” وهي شركة إلكترونيات تايوانية كبرى أخرى أعلنت عن خطط في العام 2017 لبناء مصنع ضخم في وسكنسن، لكن المشروع لم يرق إلى مستوى التوقعات بعد تشييده مصنعا أصغر وإتاحة عدد وظائف أقل مما تم الإعلان عنه.

كما اندلع خلاف سياسي حول الإعفاءات الضريبية الكبيرة التي منحتها الولاية لشركة “فوكسكون” لتأسيس مصنعها.

العين الاخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This