أخر الأخبارسوق الإمارات

انطلاق فعاليات مهرجان الشارقة لريادة الأعمال

اقتصادنا – الشارقة

بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، ونخبة من المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال من المنطقة والعالم، انطلقت أمس فعاليات الدورة السابعة من «مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2024» تحت شعار «معاً، نرسم المستقبل» في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.

ويستضيف المهرجان أكثر من 200 متحدث من 15 دولة في واحد من أبرز فعاليات استعراض المهارات الريادية في المنطقة، على مدى يومين، حيث أكد الحضور أن ريادة الأعمال تشكل اقتصادات المنطقة والعالم.

وشهد مراسم افتتاح المهرجان، الذي استهلته بكلمتها نجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، كل من: الأمير فيصل بن بندر آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.

ومعالي الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة للشباب، ومحمد العبار، مؤسس «إعمار العقارية»، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين وممثلي مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وقادة الأعمال، وأصحاب رأس المال الاستثماري، وطلبة الجامعات، والفنانين، والأكاديميين، وأفراد المجتمع.

خطوة واحدة

وفي كلمتها الافتتاحية رحبت نجلاء المدفع بضيوف وزوار دورة العام الجاري من المهرجان. وكشفت عن إطلاق اسم «شارع الابتكار»، على الشارع الذي يقع خلف مقر «شراع» في «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»، ويمر الشارع بين المدينة الجامعية في الشارقة، وبيت الحكمة.

وأشارت إلى أن إعادة التسمية ترمز إلى العلاقة بين المعرفة والحكمة من ناحية وعالم الإبداع والابتكار من ناحية ثانية، وتجسد التزام الشارقة ببناء مستقبل مشرق وتمهيد الطريق أمام الأجيال القادمة نحو النجاح وصناعة التغيير الإيجابي.

وفي سياق حديثها الملهم لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، قالت: اليوم، أريد أن أشارككم واحداً من أهم الدروس التي تعلمتها خلال أكثر من 10 آلاف ساعة من التواصل والنقاش والمحادثات المتعمقة مع رواد أعمال. توجد سمة مشتركة تجمع أكثر رواد الأعمال نجاحاً ممن قابلتهم؛ وهي قدرتهم على اتخاذ الخطوة الأولى والانطلاق، ليس لمرة واحدة فقط، وإنما مرة تلو أخرى.

فجميع من نجحوا اختاروا الشجاعة بدلاً من الراحة، وفضّلوا دائماً العمل الدؤوب على التقاعس والتراخي، والنصيحة التي أريد أن أقدمها لكم اليوم هي: انطلقوا فقط واتخذوا الخطوة الأولى.

دعم الشباب

وسلط معالي الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة للشباب، الضوء على دور الشباب في استثمار الابتكار خطاب بعنوان «قصص من الفضاء: إلهام الروح البشرية»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعتمد على الشباب في كافة المجالات، وخاصة ريادة الأعمال، مؤكداً أن دعم الشباب ليس حقاً فقط، بل هو واجب وطني لتمكين أوطاننا وتحقيق طموحاتها.

وأضاف إن دعم الشباب لا يقتصر على المال، بل يشمل الدعم الفني والتدريبي والتوجيهي، وإشراكهم في قطاع الأعمال، وتحفيزهم على الابتكار والتميز في مختلف المجالات، وخاصة تلك المتعلقة بالفضاء والتكنولوجيا والعلوم.

وتابع: القيادة الإماراتية تلتزم باستمرار في دعم الشباب من منطلق إيمانها بأهمية دورهم، عبر التفاعل معهم، ومنحهم كافة الفرص لمشاركة أفكارهم، وتطبيقها على أرض الواقع، وتوفير البيئة الملائمة لتنفيذ مشاريعهم وتحقيق أحلامهم، وهذا التفاعل يتجلى في هذا المهرجان، الذي يعزز مكانة الإمارات مركزاً للابتكار وريادة الأعمال، ويساهم في إعداد أجيال من الشباب الواعد، الذي يتقدم لصناعة مستقبل يخدم طموحاتنا.

تكنولوجيا

وشهد حفل الافتتاح حواراً بعنوان «نجاح باهر: ما يتطلبه بناء إمبراطورية أعمال»، مع محمد العبار، مؤسس «إعمار العقارية»، حيث أكد أن التكنولوجيا بشكل عام ترفع من مستوى الفكر البشري، وهنا تكمن القيمة الحقيقية لمنصة «نون» للتجارة الإلكترونية، التي أوضح أنها من المنصات القليلة التي انتقلت إلى الربحية في غضون خمس سنوات فقط.

وقال: الكثير يسأل ما الفرق بين «نون» و«إعمار»، وهنا أقول: إننا في «إعمار» نبيع فقط أربعة منتجات، وهي غرفة نوم واحدة، اثنتان، ثلاث، وأربع، أما في «نون» فإننا نبيع 4 ملايين منتج، ومركز اتصال إعمار يتلقى 400 اتصال في اليوم، بينما يتلقى مركز اتصال (نون) 80 ألف اتصال في اليوم، وقد أردنا في نون أن يكون لدينا 400 مليون زائر في السنة، واليوم يزورنا أكثر من مليار زائر في السنة.

ونصح العبار أصحاب المشاريع الناشئة من الشباب وقال: أياً كان المكان الذي تعمل فيه، تأكد من التزامك بالمبادئ الرئيسية، وهي أن يكون لديك منتج جيد، وخدمة جيدة، ونجاح رائد الأعمال غير مرتبط بشخصه، بل جميعنا نتعلم من الآخرين، النجاح نتيجة من حولي، فهم من قاموا بجل العمل، لذا علينا أن نتحلى بالتواضع.

وأن نعلم أننا لا نستطيع أن نقوم بكافة الأمور بمفردنا، بل هناك أشخاص مذهلون أينما حللنا، فلنتأكد دائماً من أن يكونوا حولك، لأنهم هم من يثرون أعمالنا ويضيفون إليها القيمة الحقيقية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى