window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

أصداء فقاعة الدوت كوم تتردد في سوق اليوم

اقتصادنا – دبي
أصداء الماضي حول الأسواق غالبا ما ترتد لإعلام الحاضر بما كان. لذلك، بالنسبة لمراقبي السوق منذ فترة طويلة، من الصعب عدم رؤية أوجه التشابه بين الأجزاء الأكثر زبدا في قطاع التكنولوجيا وطفرة الدوت كوم.
لا تزال الظروف الحالية بعيدة بعض الشيء عن هوس 1999 عندما صعد مؤشر ناسداك المركب، المثقل بأسهم شركات التكنولوجيا، نحو 90 في المائة قبل الانهيار الكبير في 2000.
لكن هناك أكثر من بضعة اتجاهات في الأسواق تتناغم مع أوقات الفقاعات تلك. في العامين الماضيين فقط، سجل ناسداك المركب مكاسب سنوية متتالية في منطقة الـ40 في المائة.
قد لا يكون شراء مستثمري التجزئة لأسهم شركات التكنولوجيا عند مستويات هوس الدوت كوم. مع ذلك، الصعود المذهل لشركات مثل “تسلا” يظهر أن كثيرا من المستثمرين على استعداد لوضع الشكوك حول نماذج الأعمال جانبا والمراهنة على وعد الابتكار في مجالات الطاقة والرعاية الصحية والروبوتات والذكاء الاصطناعي.
أحد مظاهر هذا الحماس هو الارتفاع الاستثنائي للصناديق المتداولة في البورصة التابعة لـ”آرك إنفستمنت” Ark Investment التي تركز على الشركات التي تعد بإحداث تعطيل تكنولوجي.

مع حيازاته الكبيرة في أسهم شركات مثل “تسلا”، حقق صندوق آرك إنوفيشن الرائد المتداول في الورصة، الذي تديره كاثي وود، مكاسب ضخمة بلغت 150 في المائة في 2020. كذلك ارتفع صندوق جينوميك ريفيلوشن المتداول في البورصة، التابع أيضا لـ”آرك”، 180 في المائة في الفترة نفسها. كلاهما ارتفع 17 في المائة أخرى في 2021. بعد التدفقات الكبيرة الداخلة، تصنف آرك الآن ضمن أكبر عشر جهات مصدرة للصناديق المتداولة المتداولة في البورصة من حيث الحجم، مع ما قيمته 41 مليار دولار تحت إدارتها، وفقا لبيانات “بلومبيرج”.
التدفقات الداخلة أوجدت مقارنات مع صندوق جانوس 20 الشهير الذي كان رائدا في طفرة الدوت كوم. في أوائل 2000، في ذروة الفقاعة، ذهب نصف الأموال المتدفقة داخل الصناديق المشتركة من المستثمرين إلى مجموعة جانوس قبل أن تتضرر بشدة في أزمة الدوت كوم. سكوت شويلزل، المدير السابق لصندوق جانوس 20، أخبر بلومبيرج أخيرا أن نهج “آرك” كان مشابها لطريقته الخاصة في أوائل القرن الـ21.
لكن تقييمات السوق الحالية أثارت الشكوك. قال أندرو سليمون، مدير المحفظة في “مورجان ستانلي إنفستمنت مانيجمنت”: “الصناديق المتداولة في البورصة التي تركز على الابتكار التكنولوجي والطاقة الخضراء مليئة بالشركات التي تخسر الأموال ولديها مضاعفات (تقييم) مرتفعة”. تذكره بعض مجالات التكنولوجيا الأكثر زبدا اليوم بأواخر

Untitled Document

التسعينيات. قال: “وصلت التقييمات إلى أقصى الحدود ولم تستطع أن ترقى إلى مستوى التوقعات وكانت الخسائر مؤلمة”.
بصورة عامة، تقييمات ناسداك أقل تضخما الآن مما كانت عليه في 2000. لكن الدرس القاسي من الهوس هو أن دفع علاوة مقابل الوعد المستقبلي للتكنولوجيا يمكن أن يتركك تعاني ندم المشتري لفترة طويلة.
هناك بعض الاختلافات المهمة بين أسهم شركات التكنولوجيا الحالية وتلك الموجودة في الماضي. حاليا التركيز أكبر على البرامج ذات الأرباح الثابتة من نماذج الاشتراك. كما استفادت من تحولات واسعة النطاق للخدمات الرقمية الناشئة عن الجائحة.
نمو أرباحها قوي ومستمر – خاصة في حالة “أمازون” و”فيسبوك” و”مايكروسوفت” و”ألفابت” – حيث ينظر إليها على أنها شركات ذات استثمارات عالية الجودة. ازدهرت أيضا من انخفاض واضح في أسعار الفائدة طويلة الأجل، ما عزز القيمة النسبية لتدفقاتها النقدية المستقبلية سريعة النمو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This