window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-49181431-3');

فيروس كورونا سيكلّف أكثر من 11 سبتمبر والإعصار كاترينا

آقتصادنا 17 مايو 2020

أفادت شركة “لويدز لندن” للتأمين بأن هذه الصناعة قد تتكبد خسارة قياسية مقدارها 203 مليارات دولار على صعيد العالم بسبب مطالبات تتعلق بجائحة فيروس كورونا مع إلغاء المناسبات والعطل وإفلاس الشركات.

Untitled Document

ورجحت أن تكون التكلفة الإجمالية التي ستتحملها شركات التأمين “أكبر بكثير” مقارنة بحدثين تاريخيين مثل الإعصار كاترينا في عام 2005 واعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية، وذلك فور التوصل إلى فهم كامل لنطاق جائحة فيروس كورونا وأثرها الكاملين.

ومن المتوقع أن تدفع الشركات الأعضاء في “لويدز” مبلغاً يصل إلى 4.3 مليار دولار هذا العام. وحذّرت “لويدز” الخميس من أن الخسائر قد تتسع أكثر إذا جرى تمديد إجراءات الإغلاق إلى الفصل المقبل، ما سيجعل فاتورة كوفيد-19 أكبر مقارنة باعتداءات 11 سبتمبر الإرهابية والأعاصير الكاريبية للعام 2017 كلها مجتمعة.

وأضافت أن كوفيد-19 “مختلف جداً” عن الكوارث الطبيعية التي كبدت شركات التأمين خسائر كبرى في السابق. فهذه الأحداث حصلت في نطاق جغرافي محدد في حين أن الجائحة عالمية ومنهجية وسيكون لها أثر أبعد أجلاً.

وقالت شركة التأمين “فور التوصل إلى فهم كامل لنطاق الأثر الاجتماعي والاقتصادي لكوفيد-19 وتعقيده، ترى لويدز بأن من المرجح أن تكون التكلفة الإجمالية التي ستتحملها صناعة التأمين العالمية، باستثناء التأمين على الحياة، أكبر بكثير مقارنة بهذين الحدثين التاريخيين”

ومن المتوقع دفع حوالى 28 مليار دولار في عام 2020 في مقابل نطاق واسع من البوليصات، بما في ذلك تلك المتعلقة بإلغاء المناسبات، والعقارات، والسفر. ومن المرجح دفع مبالغ إضافية في حين تتواصل تداعيات كوفيد-19، وذلك لقاء بوليصات تخص التعويضات المهنية وتأمين الائتمان.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”لويدز” جون نيل “تدفع صناعة التأمين العالمية في مقابل نطاق واسع جداً من البوليصات لدعم الأعمال والأفراد في مواجهة آثار كوفيد-19. ومن المتوقع أن تدفع لويدز وحدها في مقابل مطالبات تصل إلى حوالى 4.3 مليار دولار، ما يجعل هذه المدفوعات الأكبر في السوق على الإطلاق… والذي يجعل كوفيد-19 فريداً ليس فقط الأثر البشري والاجتماعي المستمر بل كذلك الصدمة الاقتصادية.

وأضاف نيل “وستتحدى هذه العوامل مجتمعة الصناعة في شكل غير مسبوق، لكننا سنواصل التركيز على دعم عملائنا والاستمرار في تسديد المطالبات خلال الأسابيع والأشهر المقبلة”.

يُشار إلى أن “لويدز” دفعت 4.8 مليار دولار في عام 2017 حين دمرت ثلاثة من أعتى الأعاصير في التاريخ أجزاء من حوض البحر الكاريبي. وبعد 11 سبتمبر دفعت 4.7 مليار دولار.

وقالت “لويدز” إن تقديراتها لعام 2020 تفترض أن التباعد الاجتماعي وشكلاً من أشكال الإعلاق سيستمران إلى نهاية العام.

وكالات

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Untitled Document
Share This