أخر الأخبارإقتصاد

النفط يستقر وسط مؤشرات متباينة بشأن الإمدادات وتوقعات حذرة حيال الصين

لم يطرأ تغير يذكر على أسعار النفط الثلاثاء، إذ يعكف المتعاملون على دراسة مجموعة من المعطيات المقلقة المتضاربة على صعيدي العرض والطلب مع تزايد التوتر في منطقة الشرق الأوسط ومشكلات خاصة ببرودة الطقس تتسبب في تعطل للإنتاج بالولايات المتحدة.

وخلال التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت سنتين إلى 80.04 دولاراً للبرميل، في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في أحدث تعاملات عشرة سنتات إلى 74.75 دولاراً للبرميل.

كان الخامان قد ارتفعا بنحو اثنين بالمئة الاثنين.

وقال محللون من إيه.إن.زد للأبحاث في تقرير إنه في حين لحقت أضرار بأرصفة التحميل في المحطة، فقد «أثرت لفترة وجيزة على الصادرات»، إلا أن هذه الخطوة تثير احتمالات انتقال الحرب الروسية الأوكرانية إلى مرحلة جديدة، إذ يستهدف الطرفان البنية التحتية الرئيسية للطاقة، بالإضافة إلى توترات البحر الأحمر.

ولا يزال بعض المحللين متفائلين بشأن العوامل الأساسية للسوق على المدى القريب بسبب هذه الصراعات المستمرة.

وقال ليون لي المحلل لدى سي.إم.سي ماركتس في شنغهاي «من دون أي مخاوف بشأن الركود، فإن تأثير الطقس الحاد على إنتاج النفط الأمريكي وتصاعد الصراعات الجيوسياسية لا يزال يدعم أسعار النفط».

وقالت إدارة خطوط الأنابيب في الولاية الاثنين إن 20 بالمئة من إنتاج النفط في ولاية نورث داكوتا بالولايات المتحدة ظل متوقفاً بسبب البرد الشديد والصعوبات التشغيلية.

لكن مما ضغط على الأسواق، المخاوف بشأن تعثر التعافي الاقتصادي المتعثر في الصين، وهو ما يثير مخاوف بشأن الطلب العالمي على النفط بالنظر إلى أن العملاق الآسيوي هو أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.

وطرح صناع السياسات الصينيون مجموعة من التدابير لدعم الاقتصاد، لكن الاستهلاك المحلي لا يزال باهتاً، مما يجعل المتعاملين في النفط في حالة من التوتر بشأن آفاق الطلب.

زر الذهاب إلى الأعلى