أخر الأخبارالشرق الأوسط

“كابيتال إيكونوميكس”: تأثير حاد لحرب غزة على الاقتصاد الإسرائيلي

اقتصادنا – فلسطين
توقعت مؤسسة “كابيتال ايكونومكيس”للأبحاث أن يكون للحرب الدائرة في غزة تأثير حاد في الأمد القريب على الاقتصاد الإسرائيلي الذي سيتعرض لضغوط تضخمية، لكنها أضافت أن التجارب السابقة تشير إلى أن ذلك التأثير سيكون مؤقتاً

وقالت المؤسسة التي مقرها لندن في تقرير لها، إن الحروب التي خاضتها إسرائيل سابقا، لا سيما في 1967 و1973، كان لها تأثير أولي حاد على الاقتصاد وأدت إلى تراجع الناتج الصناعي للبلاد المعدل في ضوء العوامل الموسمية بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25% خلال الشهر الذي وقعت فيه الحرب
وذكرت المؤسسة أنه في ضوء الترجيحات بأن يطول أمد الحرب الحالية، إذ يتوقع البعض أن يستمر الغزو البري لغزة حوالي ثلاثة أشهر، وبالتالي فإنه سيمتد لفترة أطول من حربي 1973 و1976، فإن الضرر الناجم عن الحرب على النشاط الاقتصادي الإسرائيلي سيكون كبيرا، وفقاً لـ”وكالة أنباء العالم العربي
لكنها أضافت أن الطبيعة المختلفة للاقتصاد الإسرائيلي حالياً والذي بات يعتمد على قطاع الخدمات، ولا سيما قطاع التكنولوجيا المتقدمة المزدهر، قد تخفف من وطأة تلك الأضرار، إذ أن الكثير من الوظائف في تلك القطاعات يمكن تأديتها عن بُعد مما سيحد من تعرضها للتوقف نتيجة الصراع، وإن كانت ستتأثر ولا بد بفعل العدد الكبير من العاملين في تلك القطاعات الذي جرى استدعاؤه للخدمة العسكرية
وقال التقرير إن الحروب السابقة تسببت في تحولات طويلة الأمد في السياسة المالية الإسرائيلية، حيث أدت إلى زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري، الذي ارتفع من 9% من الناتج المحلي الإجمالي في 1966 إلى 30% في 1975 وفقاً لأرقام معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، مما أدى لاتساع عجز الميزانية بدرجة كبيرة.

وأوضح التقرير أن السوق الإسرائيلية كانت تعاني نقصاً في العمالة بالفعل قبل الصراع الحالي، ومن شأن استدعاء 360 ألفا من قوات الاحتياط أن يؤدي لتفاقم هذا النقص وربما تؤدي حزمة التحفيز المالي الكبيرة التي تخطط لها الحكومة لارتفاع التضخم والواردات
لكن المؤسسة توقعت ألا يرتفع عجز الميزانية للمستويات التي شهدتها إسرائيل في السبعينات بل من المرجح أن يكون في حدود بين 7% إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المقبل

زر الذهاب إلى الأعلى