أخر الأخبارإقتصاد

انهيار تاريخي يهدد الأسواق المالية في عام 2024؟

هل تصح توقعات الخبراء الاقتصاديين بحدوث انهيار كبير في الأسواق المالية في عام 2024 كما قال الخبير الاقتصادي المعروف هاري دنت، واتجاه الولايات المتحدة نحو الهاوية مع استمرار تزايد ديون البلاد الجامحة كما قال جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “جيه بي مورجان”؟

فقد حذر الخبير الاقتصادي المعروف هاري دنت من حدوث انهيار كبير في الأسواق المالية في عام 2024، ليشكل “أكبر انهيار في حياتنا” بسبب انفجار “فقاعة كل شيء”.

وتعتمد توقعات دنت على تحليل اتجاهات السوق الحالية والسياسات الاقتصادية. ويؤكد أن السوق تم دعمها بشكل مصطنع منذ عام 2009 من خلال طباعة النقود على نطاق واسع والعجز الذي بلغ إجماليه 27 تريليون دولار على مدى 15 عاماً
ويعتقد دنت أن هذا أدى إلى “فقاعة كل شيء” التي بدأت تظهر علاماتها في أواخر عام 2021، مع انخفاض مؤشر ناسداك بنسبة 38% في عام 2022. ويتوقع انهيار مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 86%، وانهيار ناسداك بنسبة 92%، وانهيار قيمة العقارات بنسبة 50%.

وعلى الرغم من أن الارتفاعات الأخيرة تشير في الغالب إلى توقعات بحدوث ركود معتدل، إلا أن دنت يواصل التأكيد على أن “فقاعة كل شيء” وشيكة سوف تنفجر في العام 2024.

وفي توقعاتهم السنوية، أخذ صناع السياسات في الاعتبار إمكانية إجراء ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة، الأمر الذي من شأنه أن يخفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى نطاق يتراوح بين 4.4% إلى 4.9%، مقارنة بالنطاق الحالي الذي يتراوح بين 5.25% إلى 5.50%.

ويؤكد دنت أن الهبوط الناعم غير مرجح إلى حد كبير عند دراسة مسار سعر الفائدة المتوقع للاحتياطي الفيدرالي. ويتوقع أن يتطور انخفاض التضخم المستمر إلى انكماش للمرة الأولى منذ الثلاثينيات، ويعتقد أن البنك المركزي يتعامل مع اقتصاد هش
وينتقد دنت سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحجة أن تصرفاته أثناء وبعد جائحة كوفيد-19 أدت إلى تفاقم الوضع. وهو ينصح الأمريكيين بالانسحاب من السوق، متوقعاً انكماشاً حاداً وكساداً عميقاً يستمر من 12 إلى 14 عاماً، مما يؤدي إلى تفاقم فجوة الثروات.

وتعود جذور هذا التوقع إلى الظروف الاقتصادية الفريدة الناجمة عن الأزمة المالية لعام 2008 وجائحة “كوفيد19”.

واستجاب بنك الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم لهذه الأزمات باعتماد سياسات تحفيزية نقدية كبيرة، بما في ذلك خفض أسعار الفائدة والتيسير الكمي. وأدى ذلك إلى زيادة سيولة السوق وارتفاع أسعار الأصول.

وتأتي توقعات دنت من هذه التدخلات الاقتصادية المطولة، والتي يعتقد أنها خلقت ظروفاً غير مستدامة ستؤدي إلى انهيار لا مفر منه

زر الذهاب إلى الأعلى